عالج مشاكلك مع تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy

《 يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر 》

 

 

هل تحلم بتغيير حياتك الى الافضل والبعد عن المشاكل والضغوط في الحياة, اكتسب طاقه ايجابيه وتخلص من الطاقة السلبية بكل ما بها من افكار وذكريات مؤلمة تعرقل طريق نجاحك في الحياة, تخلص من مشاعرك السلبية وتصالح مع نفسك و الاخرين في حياتك واطلق ذاتك الى الاقتراب بالمشاعر والطاقة الايجابية كل ذلك مع العلاج بخط الزمن ..

تعرف معنا ما هي أساليب علاج المشاكل بخط الزمن :

ما هو العلاج بخط الزمن :

هو تجربة متطورة جدا يمنحنا فرصة الدخول إلى عالمنا الداخلي وإحداث سلام داخلي مع النفس والتصالح مع الذات والاخرين والتخلص من المشاعر والاعتقادات السلبية.

والسؤال ماهي المشاعر السلبية وكيف ولدت وما هو السبيل للتخلص منها ؟

يعرَف تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy بأنها طريقة ممتازة وسريعة للعلاج المختصر لأن هذه الطريقة تعطي وسائل سريعة لتغير سلسلة من الاحداث التي تؤدي إلى مجموعة من اشكال السلوك غير المرغوبة أو الحالة النفسية الداخلية غير المريحة كذلك المشاعر الثانوية الناتجة عن تلك الاحداث المشابه والمشاعر السلبية، بهذه الطريقة تزيل المشاعر والاعتقادات السلبية فيصبح الإنسان ذا مشاعر إيجابية تزيد من قوته .

لكل إنسان خط زمن خاص به وفي الخطوة الأولى للجلسة العلاجية يحاول المعالج ان يسأل العميل عن خط الزمن الخاص به عن طريق سؤاله مثلا اين الماضي اين المستقبل وعادة ما يشير العميل باتجاه محدد بجسده عبر حركة اليد أو الأصابع او حركة الرأس أو الجسم .

إذا لم يستطع العميل معرفة خط الزمن فان المعالج يلجأ إلى طريقة ثانية وهي سؤاله ان يتذكر شيئاً حدث له يكرر المعالج الخطوة بتغيير الفترة، يستعمل ذلك في الماضي أو المستقبل، وفي الخطوة الثانية يتم اكتشاف الحدث الأول أو الجذر الأول للمشكلة .

غير مطلوب أن نتذكر ما هي الأحداث التي حصلت في الحدث الأول فقط نتعرف على الشعور ونطلب من العميل أن يرجع إلى عمر قبل ذلك وبصورة عامة اقل من سبع سنوات .

وعادة يشرح المعالج للعميل هذه الخطوة لأنها تزيد الثقة بين العقل الباطن والواعي، ان عمل المعالج يتم مع العميل عبر خط الزمن بتقنية خاصة حيث يعبر المعالج بالعميل إلى الماضي حيث جذر المشكلة ويساعده في التخلص من المشاعر السلبية للحدث مع الاحتفاظ بالتعلم من التجربة.

المشاعر السلبية :

إن كثيراً من الأمراض أو العادات السلوكية هي عبارة عن رد فعل لمشاعر سلبية يختزنها العقل الباطن بخاصية اختزانه للذكريات سواء المرتبطة بالوقت أو غير المرتبطة بالوقت.

ووفقا لما تشير إليه الدراسات فإن التوتر يحتل الموقع السادس في سلم العوامل المسببة للوفاة، أما القلق النفسي .

فتشير الإحصائيات انه يصيب النساء أكثر من الرجال ويعتبر من أكثر الأمراض النفسية شيوعا، إذ يشكو منه ما يزيد على 50% من مرضى الأمراض النفسية. وحسب رأي خبيرة علم النفس في جامعة ستانفورد الأميركية “سوزان يكسيما”

فإن سبب حدوث الاكتئاب الشديد هو الاستسلام لمشاعر الحزن والسماح لها بالسيطرة الكلية على مشاعر الإنسان الأخرى، وبالتالي الوقوع في دوامة الحزن الدائم والعميق على عكس الذكور والذين يستطيعون نسيان الحزن بطريقة أو أخرى.

التخلص من المشاعر السلبية :

إن الأصل في الإنسان كما علمنا الإسلام انه يولد على الفطرة السليمة وهي تعني الايمان والحب والسلام لذلك فان الاستسلام للمشاعر السلبية مناف لقانون تعايش الإنسان في الأرض،

بان كل الذكريات تحتاج إلى زمن حتى تعبر عن معانيها لذلك إذا قام الإنسان بإعادة تغير إطار المعنى بتغير منظور الإطار الزمني للمشاعر فان المشاعر يتغير معناها ثم تختفي.

منقول للفائدة

Share with:


المكتب الإعلامي

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي / المكتب الإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com