الدور التربوي والتنموي للأسرة

《 يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

 

تعد الأسرة الإطار الطبيعي لنمو جميع أفرادها و رفاهيتهم، و هي المكان المتميز للتبادل و التضامن بين الأجيال، فيجب احترامها و توفير الحماية و الدعم لها و صحو لها على الحقوق و الخدمات اللازمة لكي تتمكن من حماية وظائفها و مسؤوليتها بصورة كاملة، و أن التحولات الديموغرافية و الاجتماعية و الاقتصادية السريعة في جميع أنحاء العالم أثرت في أنماط تكوين الأسرة و الحياة الأسرية و أحدثت تغيرا كبيرا في تكوين الأسرة و هيكلتها و جعلها تواجه العديد من الصعوبات و التحديات في جميع مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية، و لهذا بادر العلماء و المفكرون إلى الدعوة إلى الانكباب على دراسة واقع الأسر و مستقبلهم، بهدف رسم مصالح استراتيجية لرد الاعتبار لهذا الكيان و استتباب التوازن داخل مكنوناته يهدف بالدرجة الأولى إلى ما يلي :

 

  • جعل الأسر فاعلة في التنمية.
  • تحسيس الرأي العام بأهمية الأسرة، و دورها التربوي، و التنموي.
  • وضع برامج تربوية ،و استثمارية، لتحصين كيان الأسرة، و جعله فاعلا أساسيا في مسيرات التنمية الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، وفق ما تنص عليه الشريعة الإسلامية.
  • اعتبار التنشئة الاجتماعية أهم وظيفة للأسرة.
  • وضع الآليات القانونية، و التنظيمية لحماية كيان الأسرة.

 

الكاتب : الأستاذ فؤاد يماني عبدالسلام سلامي

البلد : الجمهورية الجزائرية

رقم العضوية : 316

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي

Share with:


المكتب الإعلامي

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي / المكتب الإعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com