كيف يمكنك أن تجد طريق النجاح وأنت مقيد

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

 

 

كيف يمكنني أن أصعد لأعلى المراتب وانا أنظر الى الخلف ؟

أين سأكون في المستقبل وأنا لازلت أبحث في  الماضي ؟

من سيعرفني لو بقيت في الظلام ؟

جميعها تحتاج الى تحدي النفس أولاً وإثبات قدراتك الذاتية ..

حيث لا يمكنك النجاح مالم تكن تعرف قيمة نفسك وكيف تسير بهذا الطريق دون قيود وخوف ..

ولا يمكنك ان تحتل مركز  مهم في المجتمع ما دمت تنظر ورائك وتركز اهتمامك على أخطاء الماضي وتلقي باللوم على نفسك دائما ..

حتى انك لن تستطيع ان تصنع مستقبلا جميلا لك ولا ان تفكر باهتماماتك المستقبلية لأنك لازلت متعلقا بشباك الماضي ..

من سيعرفني لو بقيت في الظلام !!!

لا أحد سيعرفك لان طبيعة الانسان تبحث عن الاشياء المضيئة والبراقة  تلك التي تبعث الطاقة والأمل  في كل فرد ..

فالشخص الذي يبقى في الظلام لا أحد يهتم لأمره لأنه أختار طريقًا لا يراه فيه شخص ..

اما لو تحدى نفسه وتجاوز مخاوفه وترك الأخطاء السابقة وبدأ بالتفكير السليم  نحو المستقبل هنا سيثبت وجوده وعندما يواجه انتقاد من المجتمع وهو على صواب .. فعليه ان يتحدى ذلك المجتمع مادام هو لم  يخطئ فالنجاح يبدأ بالتحدي وينتهي مشواره بالخوف ..

 

ماذا لو تستطيع أن تصبح الشخص الذي تود أن تكونه ؟

هنا يجب أن نكون نعرف ماهي أهدافنا وطموحاتنا المستقبلية ومحاولة ترسيخ  كل الجهود للحصول  عليها .. مثلا .. أنني كنت أحلم أن أحصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال لكنني لم أستثمر  جهودي خلال السنوات السابقة وفجأة وجدت أن الوقت قد مر وقد أضعت طموحي وهدفي بالجلوس متكتفة الايدي واختلاق أعذار كاذبة لنفسي …

وفجأة بدأت استمع  لصوت في داخلي يخاطبني ويقول  “أنا لست ضعيفة ، أنتِ من أضعفتني وأنا لست مقيدة خوفك هو من قيدني وجعلتِ طموحي في زاوية مظلمة”

 

قد لا نملك الفرص المناسبة التي تساعدنا على تحقيق احلامنا لكننا بالتأكيد نملك فرص أخرى قد  يتمنى شخص أخر الحصول عليها ..

قد يقول البعض لقد حاولت مرارا وتكرارًا لكنني فشلت ولا أستطيع فعلها !!!

كلا .. هذا  تفكير سلبي يجعلك مقيد ربما يمكنك استغلال تجارب الماضي الفاشلة ومحاولة معرفة نقاط القوة والضعف لديك …

ابحث عن مصادر نجاحك بنفسك ولا تنتظر أن يأتي أحد ويحقق أحلامك  ..

أحيانا الفرص التي تمتلكها انت قد يتمنى غيرك الحصول عليها وتكون حياته متوقفة عليها ..

 

الحدود الوهمية :

تلك الحدود نحن من  نختلقها حيث  تعمل تلك الحدود  الوهمية من اضعاف طاقتنا  الايجابية  وتحولها  الى  طاقه  سلبية بمرور الوقت 

حيث تجد نفسك احيانا مقيد بقيود انت من وضعها لكنك لا تشعر بها لأنك جعلتها  تبدو وكأنها   حدود  طبيعية ولا يمكنك تجاوزها 

مثلا تقول لا يمكنني النجاح بهذا لأنني لا املك المال  الكافي!!!

هنا نجد السؤال المنطقي :

هل الأغنياء فقط من نجحوا في حياتهم العلمية والعملية ؟

بالطبع كلا … لكن هناك اشخاص يستثمرون اموالهم  لتحقيق احلامهم ..

وأخرين يستثمرون جهودهم لتحقيق نفس الأحلام بالرغم انهم  في مستوى الإفلاس ..

إذًا النجاح لا يقتصر على المال .. بل يعتمد ايضًا على جهود الفرد وعمله الشاق ..

وأخيرًا  اقول  لكم لا تتوقفوا عن الحلم  قد لا نحصل احيانا على ما نريد لكننا على الاقل سوف نكون في قمة الرضا ونحن قد نلنا شرف المحاولة …

◈◈◈◇◈◈◈

 

الكاتب : الأستاذة سالي علي سلمان الدراجي

البلد : جمهورية العراق

رقم العضوية : 571

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي

◈◈◈ حقوق النشر محفوظة للاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي ◈◈◈

Share with:


المكتب الإعلامي

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي / المكتب الإعلامي

This site is protected by wp-copyrightpro.com